الشيخ عزيز الله عطاردي

201

مسند الإمام الكاظم ( ع )

أخواتهن من امهاتن ولا سلطان ولا عمل لهن الا برأيه ومشورته ، فان فعلوا ذلك فقد خالفوا اللّه تعالى ورسوله صلى اللّه عليه وآله وحادوه في ملكه وهو اعرف بمناكح قومه ان أراد ان يزوج زوج ، وان أراد أن يترك ترك . قد أوصيتهم بمثل ما ذكرت في صدر كتابي هذا ، واشهد اللّه عليهم ، وليس لأحد أن يكشف وصيتي ولا ينشرها وهي على ما ذكرت وسميت فمن أساء فعليه ، ومن أحسن فلنفسه وما ربّك بظلام للعبيد ، وليس لأحد من سلطان ولا غيره ان نقض كتابي هذا الذي ختمت عليه أسفل فمن فعل ذلك فعليه لعنة اللّه وغضبه والملائكة بعد ذلك ظهير وجماعة المسلمين والمؤمنين وختم موسى بن جعفر عليه السلام والشهود [ 1 ] . قال جامع هذا الكتاب : لأبي إبراهيم موسى بن جعفر عليهما السلام وصايا كثيرة ذكرناها في باب وصيته وعهده بالامام من بعده في مقدمة الكتاب .

--> [ 1 ] عيون الأخبار : 1 / 33 .